| بدأت أمس المرحلة الثانية من تنسيق الدبلومات التجارية والزراعية والفندقية.. وشهد مكتب التنسيق الرئيسي بجامعة القاهرة توافدا من الطلاب الراغبين في الانتهاء من إجراءات التقديم قبل بدء الشهر الكريم.
استمرت شكاوي الطلاب من التكدس والزحام وانعدام النظام والمعلومات داخل مكتب التنسيق.
قالت غادة شعبان - دبلوم ثانوي فندقي حاصلة علي مجموع 69%: إن كافة الكليات والمعاهد الحكومية تم شغلها من طلاب المرحلة الأولي ولم يتبق لهم أي فرصة للالتحاق بإحداها فما فائدة التقدم للتنسيق مادامت الفرصة منعدمة في استكمال التعليم العالي.. واشتكت هالة رأفت - دبلوم فندقي حاصلة علي 68% - من بعد المعاهد الخاصة علي النطاق الجغرافي لسكنها قائلة إن الالتحاق بالمعهد يعني الانفصال شبه التام عن الأسرة بالرغم من أنه معهد خاص بمصروفات ولا يوفر أي مميزات لا تتواجد في غيره من المعاهد وبالتالي فإن طالب الفندقة لا يجد أمامه سوي خيارين لا ثالث لهما فإما أن يبتعد عن أسرته أو أن يكتفي بالدبلوم ويجلس في المنزل.
أضافت دعاء محمود - دبلوم فندقي حاصلة علي 71% - أن طالب السياحة والفنادق لا يجد أمامه كليات تتضمن تخصصه الأساسي فيلجأ للدراسة في المعاهد التجارية المتوسطة ليتساوي بذلك بطلاب الثانوي التجاري رغم دراسته لتخصص الفندقة بشكل شديد الدقة.
اقترحت هدي حسن - دبلوم فندقي - أن يتم إنشاء كلية للسياحة والفنادق في إحدي المدن السياحية في مصر لتستوعب خريجي الدبلوم الفندقي الراغبين في استكمال تعليمهم العالي حتي لا يضيع تعبهم هباء ويفيدوا السياحة الداخلية من خلال مجال دراستهم.
انتقدت شيماء عبدالله - دبلوم تجاري - التعديل الذي تم إدخاله علي نظام تقدير درجات الدبلوم التجاري حيث تم تخفيض نسبة العملي التي تضاف للمجموع والتي كانت تساعد الطالب علي رفع نسبة مجموعه العام وفي المقابل تم رفع الحد الأدني للقبول في مراحل التنسيق المختلفة مما أضاع الفرصة علي العديد من الطلاب لاستكمال تعليمهم.
اشتكت إيناس عبدالله - دبلوم تجاري حاصلة علي 62% - من عدم وجود فرصة أمام طلاب المرحلة الثانية للالتحاق بأي كلية أو حتي معهد حكومي.. تمنت إنجي أسامة - حاصلة علي 62% دبلوم تجاري - أن تلتحق بمعهد الإدارة والسكرتارية بكلية رمسيس لأنها الأقرب لها والأقل في المصاريف.
بينما اشتكت إيمان محسن - دبلوم تجاري - من أن الطوابع التي يفترض عليهم لصقها في بطاقة الرغبات لا تحتوي علي كافة المعاهد المذكورة في الدليل الذي حصلوا عليه مع أوراق التنسيق مما اضطرها إلي كتابة الرغبات علي الطوابع الخالية التي تسلمتها ضمن باقي الطوابع إلا أن موظف مكتب التنسيق رفضها ولم يتسلم منها الأوراق فاضطرت إلي إعادة شراء المظروف مرة أخري وتساءلت كيف تذكر بيانات المعاهد في الدليل ولا يوجد لها طوابع ضمن أوراق التنسيق.
من ناحية أخري استمر الطلاب الوافدون في تقديم أوراقهم لمكتب التنسيق الرئيسي حيث قل الضغط إلي حد كبير بسبب تحديد أيام معينة لكل دولة تختلف عن غيرها.
قال الطالب عمر رشاد - من السعودية: إن الزحام قل إلي حد كبير لكننا لا نعرف أي معلومات عن الكليات المتاحة لنا وقمنا بكتابة الرغبات وفق المذكور في دليل الكليات والمعاهد فقط الأمر الذي أربكنا كثيرا لأننا لا نعرف الكليات المتاحة لنا التقديم فيها حتي الآن ولا حتي شروط لصق الرغبات.
أبدت هدير محمد - حاصلة علي 91% وافدة من دولة عمان - سعادتها لسهولة إنهاء إجراءات التقديم وقالت إنها أفضل من عملية السحب إلي حد كبير.
بينما اشتكت سارة أحمد - حاصلة علي 96.4% وافدة من دولة الكويت - من انعدام مصدر محدد للمعلومات اللازمة لهم وأنهم يقومون بلصق الطوابع حسب رغبتهم دون أن يكونوا علي علم بأسس أو قواعد لصق الرغبات المختلفة وقالت إنها وضعت أول رغبة لها طب أسنان.
قالت أمينة صبري - حاصلة علي 75% وافدة من دولة قطر - إنها تتمني أن تكون المعلومات التي يتضمنها الدليل سليمة حتي لا يضطرون لإعادة تقديم الأوراق بعد أن ينتهي الوقت المخصص للتقديم.
معاناة عانت آية عمادالدين - من دولة الكويت - من مشاكل عدة بسبب عدم توافر القومي أو شهادة ميلاد لها في مصر حيث إنها ولدت بدولة الكويت مما أدي لتأخيرها يومين كاملين عن موعد التقديم الأمر الذي استلزم مرورها أكثر من 4 مرات يوميا علي مكتب التنسيق للتعرف علي الإجراء الواجب اتباعه في هذه الحالة إلي أن حصلت مؤخرا علي أوراق تفيد بالمعلومات المطلوبة.
|