| أكد طلاب الصف الثاني الثانوي ان امتحان الدور الثاني في اللغة الثانية "الألمانية والفرنسية والايطالية" أفضل بكثير من امتحان الدور الأول مؤكدين علي ان جميع الأسئلة الواردة في الامتحان مباشرة وخلت من الألغاز والغموض.
أشاد الطلاب بمستوي امتحان اللغة الثانية معربين عن سعادتهم بتبادل التهاني وزف البشري لأسرهم عبر الموبايل والتأكيد علي ان النجاح مضمون في اللغة الثانية.
أجمع الطلاب علي ان وقت الامتحان كاف للاجابة والمراجعة كما أنهم استطاعوا الاجابة علي الامتحان بالكامل في نصف زمن الاجابة المحدد ومعظمه لم يتجاوز الساعتين.
وصف الطلاب الأسئلة بالنموذجية والمناسبة لامكانياتهم والتي راعت قدرات الطلاب أصحاب المستوي المتوسط مؤكدين علي ان الامتحان لم يتضمن أي أسئلة استعراضية أو أي نسب من الدرجات لصالح الطالب المتميز.
أعرب طلاب لجنة مدرسة الأورمان الثانوية بنين بادارة الدقي التعليمية بالجيزة عن سعادتهم بمستوي الامتحان بالتأكيد علي ان اللغة الثانية لم تكن ضمن مواد ثالثة ثانوي العام القادم.
قال مجدي محمد شبل انه أدي امتحان الدور الثاني في اللغة الالمانية ويعتبر أفضل من الدور الأول وأسئلته ملائمة لامكانية طلاب الدور الثاني.
أوضح محمد عاطف ان امتحان اللغة الألمانية جاءت أسئلته بالنص من الكتاب المدرسي وتدربوا عليها كثيراً مشيراً إلي ان سؤال القطعة والمحادثة الاختياري أسئلة متوقعة.
قال أحمد جابر الذي أدي امتحان الدور الثاني في اللغة الفرنسية ان جميع أسئلة الامتحان مباشرة ومتوقعة ولم يتضمن الامتحان بين أسئلته أي جزئيات غير مفهومة.
اتفق معه زميله خالد مصطفي "فرنسي" الذي أكد علي ان امتحان الدور الثاني في اللغة الفرنسية تضمن وثيقة مفهومة وكلماتها بسيطة وسهلة.
أضاف ان سؤال من يتحدث لمن وأين جاء مباشرا وكذلك المواقف فلم تتضمن بين جزئياتها أي أسئلة غامضة.
قال سامح محمود إنه أجاب علي امتحان اللغة الفرنسية بالكامل.. مؤكداً علي ان درجة النجاح مضمونة مشيراً إلي انه لو كان من حق الطالب الحصول علي الدرجة كاملة سيأخذ الدرجة النهائية لاجابته علي الامتحان بالكامل.
من ناحية أخري تابع د. يسري الجمل وزير التربية والتعليم العمل داخل لجان تقدير الدرجات والتأكد من التصحيح أولاً بأول.. قال الوزير ان امتحان اللغة الثانية لم تتلق الوزارة أي شكوي بشأنه وتقرير اللجنة المشكلة لفحص الورقة الامتحانية أثبت خلو الورقة من الاخطاء المطبعية والعلمية ومطابقة الامتحان للمواصفات.
|