| أكد الدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم أن الاستثمار فى التعليم من أهم الاستثمارات لأنه موجه إلى أغلى ثروة تملكها مصر وهى الثروة البشرية والتى تقدر ب 16 مليون طالب وطالبة نقوم بتأهيلهم وإعدادهم من خلال توفير تعليم جيد.
جاء ذلك السبت عقب توقيع اتفاقية بين وزارتى التربية والتعليم والقوى العاملة والهجرة شهدتها عائشة عبدالهادى وزيرة القوى العاملة والهجرة لتمويل مشروع إنشاء وتحديث 100 مدرسة.
وقع الاتفاقية المهندس نبيل حلمى مدير الهيئة العامة للأبنية التعليمية عن الوزارة والدكتور فاروق الدسوقى رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج.
ونوه الجمل إلى جهود السيدة سوزان مبارك قرينة السيد رئيس الجمهورية فى مبادرة تبنى 100 مدرسة وتوفير كافة الموارد والاحتياجات للوصول بالمدرسة إلى مستوى المعايير القومية لحصولها على شهادة الاعتماد والجودة وقد بدأت بالقاهرة ثم امتدت إلى الجيزة 108 مدارس ثم مدينة الأقصر.
وقال الجمل "إن ما يتم اليوم هو نموذج أيضا للمبادرة من الاتحاد العام للمصريين بالخارج تجسيدا لروح الولاء والانتماء للوطن وتدعيما لجهود الدولة التى تضع التعليم على قمة أولوياتها ونموذجا لمنظومة المشاركة المجتمعية فى دعم التعليم".
وأضاف أن الوزارة ترحب بكافة المبادرات التى تساهم فى بناء المدارس أو تحديثها خاصة فى المناطق العشوائية أو الريفية لأن ذلك سيساهم فى تقليل الكثافات والقضاء على الفترات مما ينعكس على جودة التعليم.
ومن جانبها ، أكدت عائشة عبدالهادى وزيرة القوى العاملة والهجرة أن هذه المبادرة من جانب الاتحاد العام للمصريين بالخارج لإنشاء المدارس وتحديثها خاصة فى المناطق المحرومة تعد بداية جيدة لأبنائنا فى الخارج وشعورهم الوطنى.
وأعربت عن تمنياتها فى الاستمرار فى تلك المبادرات فى كافة المجالات سواء التعليمية أو السياحية أو الاجتماعية لأن هذا تدعيما للدور المجتمعى الإيجابى للجمعيات والهيئات والمؤسسات فى دعمها للجهود التى تقوم بها الوزارة فى كافة المجالات.
وأشارت الى أن الوزارة تشجع وتساهم فى تيسير كافة الإمكانيات لتحقيق أهداف تلك المشروعات خاصة فى مجال التعليم الذى يعد من أهم المجالات التى تقود إلى التنمية والنهضة.
وأكد الدكتور فاروق الدسوقى رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج أن اليوم نشهد معه تحقيق حلم جديد من أحلام أبناء مصر فى الخارج فى دعم الوطن حيث أن هذه المجموعة من المدارس التى سيتم إنشاؤها أو تحديثها تمثل فقط خطوة من خطوات الاتحاد العام للمصريين بالخارج فى مشروعه الطموح الذى أعده مركز البحوث والدراسات الاقتصادية بالاتحاد للنهوض بمدارسنا الحكومية وتطويرها لتواكب تحديات الحاضر والمستقبل.
|