| أكد الدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل حاليا خطتها نحو تنفيذ مشروع تحسين التعليم الثانوى وذلك من خلال وحدة التخطيط والمتابعة بالوزارة، ويأتى ذلك فى إطار خطة الوزارة لاعداد مدارس التعليم الثانوى لتطبيق نظام الثانوية العامة على طلاب الصف الأول الثانوى 2011.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذى عقده الجمل مع وحدة التخطيط والمتابعة بالوزارة والذى تم خلاله استعراض خطة وحدة التخطيط ومدى تحقيقها لمشروع تحسين التعليم الثانوى فى إطار خطة الوزارة لإعداد 1730 مدرسة ثانوية على مدار عامين تتم بنهاية 2011 استعدادا لتطبيق نظام الثانوية العامة على طلاب الصف الاول الثانوى وهو مايتطلب تجهيز هذه المدارس بالمكون التكنولوجى ومعامل ومكتبات ، بالاضافة إلى الادارة المدرسية وتدريب المعلمين وإعداد وتطوير المناهج.
وأوضح الجمل أن الوزارة من أجل تحقيق ذلك تعمل من خلال عدة مستويات واتجاهات ، مشيرا فى هذا الصدد إلى التعاون الوثيق مع وزارة الاتصالات فى مجال الاعداد لخطة تطوير التعليم الثانوى التى اعتمدها الرئيس مبارك ، حيث أن هناك تعاونا من خلال إتفاقيات تمت منذ عام 2004 من خلال مشروع المدارس الذكية ومبادرة التعليم تحت رعاية السيدة سوزان مبارك باستخدام تكنولوجيا المعلومات فى 2000 مدرسة وكذلك التدريب والحصول على الرخصة الدولية للمعلمين ، حيث تم تدريب 40 ألف أخصائى ومعلم على الرخصة الدولية وتم تأهيل 30 ألف معلم على برنامج التعليم من أجل المستقبل.
وأوضح وزير التربية والتعليم الدكتور يسرى الجمل أن الوزارة من خلال وحدة التخطيط والمتابعة تتعاون أيضا مع البنك الدولى فى إتمام خطتها التى بدأت منذ عام 2001 لإعداد 800 مدرسة ثانوية على مستوى الجمهورية ، مشيرا إلى أنه سيتم الانتهاء من اعداد تلك المدارس فى 30 يونيو 2010.
وأشار فى هذا الصدد إلى أنه تم مد 590 مدرسة ثانوية بمعامل كمبيوتر مزودة بشبكة الانترنت وتطوير المكتبات المدرسية بها، كما تم تحديث الادارة المدرسية ومد كل مدرسة ب 5 أجهزة كمبيوتر وتجهيز تلك المدارس بمعامل علوم حديثة متعددة الأغراض.
وفى إطار التدريب،أوضح الجمل أنه تم تدريب العاملين بالمدارس الثانوية التابعة لنشاط المشروع أمناء مكتبات، إداريين، أخصائى معمل الاوساط ، وكذلك أعضاء مجالس الامناء والاباء.
ونوه إلى أنه جارى الآن دعم 100 مدرسة من مدارس المشروع لاعدادها لمتطلبات التعلم النشط من خلال تصميم أثاث مدرسى يساعد على التعلم النشط ، ودعم أنشطة الموسيقى بالمدارس بأدوات موسيقية، ودعم النشاط الرياضى بأدوات رياضية.
|